مجمع الأمثال، للميدانيالجزء الأول. › الباب الأول فيما أوله همزة.

ابحث في الصفحة

250- إِنها الإبِلُ بِسَلاَمَتِهَا.

قال يونس: زعموا أن الضبع أخذت فصيلا رازما في دار قوم ارتحلوا وخَلَّوْه، فجعلت تخليه للكلأ، وتأتيه فتغارّه إياه (تغاره إياه: تطعمه إياه)، حتى إذا انتلأ بطنه وسمن أتته لتستاقه، فركضها ركضة دَقَمَ (دقم فاها: كسر أسنانها) فاها، فعند ذلك قالت الضبع: إنها الإبل بسلامتها.

يضرب لمن تزدريه فأخلف ظنك.