مجمع الأمثال، للميدانيالجزء الأول. › الباب الأول فيما أوله همزة.

ابحث في الصفحة

30- إنَّ الهَوَان لِلَّئيمِ مَرْأمَة

المَرْأَمة: الرِّئْمَانُ، وهما الرأفة والعطف. يعني إذا أكرمْتَ اللئيم استخفَّ بك، وإذا أهنته فكأنك أكرمته، كما قال أبو الطيب:

إذا أَنْتَ أكرمْتَ الكريمَ ملكتَهُ * وإنْ أَنْتَ أكرمْتَ اللئيمَ تمرَّدَا

وَوَضْعُ النَّدَى في مَوْضِع السيفِِ بالعُلاَ *مُضِرّ كوضعِ السيف في موضع النَّدَى