نيل الأوطارالجزء الثاني › [تابع كتاب الصلاة] › أبواب اجتناب النجاسات ومواضع الصلوات. › باب جامع فيما تصان عنه المساجد وما أبيح فيها.

ابحث في الصفحة

قوله (قال مر عمر) رواية سعيد لهذه القصة مرسلة عندهم لأنه لم يدرك زمن المرور لكن يحمل على أن سعيداً سمع ذلك من أبي هريرة بعد أو من حسان أو وقع لحسان استشهاد بأبي هريرة مرة أخرى فحضر ذلك سعيد.

قوله (وفيه من هو خير منك) يعني النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.

قوله (أنشدك اللَّه) بفتح الهمزة وضم الشين المعجمة أي سألتك اللَّه والنشد بفتح النون وسكون المعجمة التذكير.

قوله (أيده بروح القدس) أي قوه. وروح القدس المراد به هنا جبريل بدليل حديث البراء عند البخاري بلفظ: (وجبريل معك) والمراد بالإجابة الرد على الكفار الذين هجوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وفي الترمذي عن عائشة قالت: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ينصب لحسان منبراً في المسجد فيقوم عليه يهجو الكفار) وأخرجه الحاكم في [ص 170] المستدرك وقال: هذا حديث صحيح الإسناد.

(والحديث) يدل على جواز إنشاد الشعر في المسجد وقد تقدم الجمع بين حديث الباب وبين ما يعارضه.