نيل الأوطارالجزء الثالث › [تابع كتاب الصلاة] [ص 2] › أبواب الجمعة. › باب تسليم الإمام إذا رقى المنبر والتأذين إذا جلس عليه واستقبال المأمومين له.

ابحث في الصفحة

الحديث أخرجه الأثرم عن أبي بكر ابن أبي شيبة عن أبي أسامة عن مجالد عن الشعبي قال: (كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم إذا صعد المنبر يوم الجمعة استقبل الناس فقال السلام عليكم) وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة عن الشعبي مرسلاً وإسناد ابن ماجه فيه ابن لهيعة كما قال المصنف وهو ضعيف.

(وفي الباب) عن ابن عمر عند ابن عدي: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان إذا دنا من المنبر سلم على من عند المنبر ثم صعد فإذا استقبل الناس بوجهه سلم ثم قعد) وأخرجه أيضاً الطبراني والبيهقي وفي إسناده عيسى بن عبد اللَّه الأنصاري وقد ضعفه ابن عدي وابن حبان.

(وفي الباب) أيضاً عن عطاء مرسلاً كذا قال الحافظ في التلخيص. وقال الشافعي: بلغنا عن سلمة بن الأكوع أنه قال: خطب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم خطبتين وجلس جلستين وحكى الذي حدثني قال: استوى صلى اللَّه عليه وآله وسلم على الدرجة التي تلي المستراح قائماً ثم سلم ثم جلس على المستراح حتى فرغ المؤذن من الأذان ثم قام فخطب ثم جلس ثم قام فخطب الثانية.

(والحديث) يدل على مشروعية التسليم من الخطيب على الناس بعد أن يرقى المنبر وقبل أن يؤذن المؤذن. وقال في الانتصار: بعد فراغ المؤذن. وقال أبو حنيفة ومالك: إنه مكروه قالا: لأن سلامه عند دخوله المسجد مغنٍ عن الإعادة.