نيل الأوطارالجزء الرابع › [تابع كتاب الصلاة] [ص 2]. › كتاب الاستسقاء. › باب ما يقول وما يصنع إذا رأى المطر وما يقول إذا كثر جداً.

ابحث في الصفحة

3 - وعن شريك بن أبي نمر عن أنس: (أن رجلاً دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قائماً ثم قال: يا رسول اللَّه هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع اللَّه يغثنا قال: فرفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يديه ثم قال: اللَّهم أغثنا اللَّهم أغثنا قال أنس: ولا واللَّه ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت قال: فلا واللَّه ما رأينا الشمس سبتاً قال: ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قائم يخطب فاستقبله قائماً فقال: يا رسول اللَّه هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع اللَّه يمسكها عنا قال: فرفع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يديه ثم قال اللَّهم حوالينا ولا علينا اللَّهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر قال: فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك: فسألت أنساً أهو الرجل الأول قال لا أدري).

متفق عليه.