نيل الأوطارالجزء الأول › كتاب الطهارة › أبواب السواك وسنن الفطرة. › باب تغيير الشيب بالحناء والكتم ونحوهما وكراهة السواد.

ابحث في الصفحة

وفي لفظ من حديث أبي رمثة: (أتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مع ابن لي فقال: ابنك قلت: نعم أشهد به فقال: لا تجني عليه ولا يجني عليك قال: ورأيت الشيب [ص 150] أحمر).

قال الترمذي: هذا أحسن شيء روي في هذا الباب وأفسره لأن الروايات الصحيحة أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم لم يبلغ الشيب.

قال حماد بن سلمة عن سماك بن حرب قيل لجابر بن سمرة: أكان في رأس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم شيب قال: لم يكن في رأسه شيب إلا شعرات في مفرق رأسه إذا ادهن واراهن الدهن قال أنس: وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يكثر دهن رأسه ولحيته.

قوله (لمة) بكسر اللام وتشديد الميم هي الشعر المجاوز شحمة الأذن كذا في القاموس. وفي رواية لأبي داود من هذا الحديث وكان يعني النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قد لطخ لحيته بالحناء.

قوله (ردع) وهو بالراء المهملة المفتوحة والدال المهملة الساكنة.