نيل الأوطارالجزء الأول › كتاب الطهارة › أبواب موجبات الغسل. › باب تحريم القراءة على الحائض والجنب.

ابحث في الصفحة

الحديث فيه محمد بن الفضل وهو متروك ومنسوب إلى الوضع وقد روي موقوفاً وفيه يحيى بن أبي أنيسة وهو كذاب. وقال البيهقي: هذا الأثر ليس بالقوي وصح عن عمر أنه كان يكره أن يقرأ القرآن وهو جنب وساقه عنه في الخلافيات بإسناد صحيح.