نيل الأوطارالجزء الثاني › [تابع كتاب الصلاة] › أبواب الأذان. › باب من أذن فهو يقيم.

ابحث في الصفحة

الحديث في إسناده محمد بن عمر الواقفي الأنصاري البصري وهو ضعيف ضعفه القطان وابن نمير ويحيى بن معين واختلف عليه فيه فقيل عن محمد بن عبد اللَّه وقيل عبد اللَّه بن محمد قال ابن عبد البر: إسناده أحسن من حديث الأفريقي وقال البيهقي: إن صحا لم يتخالفا لأن قصة الصدائي بعد. وذكره ابن شاهين في الناسخ وله طريق أخرى أخرجها أبو الشيخ عن ابن عباس قال: كان أول من أذن في الإسلام بلال وأول من أقام عبد اللَّه بن زيد. قال الحافظ: وإسناده منقطع لأنه رواه الحكم عن مقسم عن ابن عباس وهذا من الأحاديث التي لم يسمعها الحكم من مقسم وأخرجه الحاكم وفيه أن الذي أقام عمر قال: والمعروف أنه عبد اللَّه بن زيد.

والحديث استدل به من قال بعدم أولوية المؤذن بالإقامة وقد تقدم ذكرهم في الحديث الذي قبل هذا وقد عرفت تأخر حديث الصدائي وأرجحية الأخذ به على أنه لو لم يتأخر لكان هذا الحديث خاصاً بعبد اللَّه بن زيد والأولوية باعتبار غيره من [ص 43] الأمة والحكمة في التخصيص تلك المزية التي لا يشاركه فيها غيره أعني الرؤيا فإلحاق غيره به لا يجوز لوجهين الأول أنه يؤدي إلى إبطال فائدة النص أعني حديث من أذن فهو يقيم فيكون فاسد الاعتبار. الثاني وجود الفارق وهو بمجرده مانع من الإلحاق.