قوله تعالى: "نزلا من عند الله" نزلا مثل ثوابا عند البصريين، وعند الكسائي يكون مصدرا. الفراء: هو مفسر. وقرأ الحسن والنخعي "نزلا" بتخفيف الزاي استثقالا لضمتين، وثقله الباقون. والنزل ما يهيأ للنزيل، والنزيل الضيف. قال الشاعر:
نزيل القوم أعظمهم حقوقا * وحق الله في حق النزيل
والجمع الأنزال. وحظ نزيل: مجتمع. والنزل: أيضا الريع يقال طعام النزل والنزل.