مواضع سجود التلاوة:
مواضع سجود في القرآن الكريم أحد عشر موضعاً، وهي:@p1- آخر سورة الأعراف عند قوله تعالى: {يسجدون}.@p2- في سورة الرعد عند قوله تعالى: {الآصال}.@p3- في سورة النحل عند قوله تعالى: {يؤمرون}.@p4- في سورة الإسراء عند قوله تعالى: {خشوعاً}.@p5- في سورة مريم عند قوله تعالى: {بكياً}.@p6- في سورة الحج عند قوله تعالى: {إن اللَّه يفعل ما يشاء}.@p7- في سورة الفرقان عند قوله تعالى: {زادهم نفوراً}.@p8- في سورة النمل عند قوله تعالى: {رب العرش العظيم}.@p9- في سورة السجدة عند قوله تعالى: {وهم لا يستكبرون}.@p10- في سورة ص عند قوله تعالى: {خر راكعاً وأناب}.@p11- في سورة فصلت عند قوله تعالى: {تعبدون}.
ولا سجود في سورة الحج عند قوله تعالى: {اركعوا واسجدوا}، ولا في سورة النجم، لعدم سجود فقهاء المدينة وقرائها فيهما، ولا في الانشقاق، ولا القلم، تقديماً لعمل أهل المدينة على الحديث لدلالته على نسخ الحديث، ولأن عمل أهل المدينة له قوة التواتر والإجماع.
مكروهاته:@p1- يكره ترك سجود التلاوة عند قراءة آية السجدة لمتطهرٍ في وقت تجوز فيه النافلة، بما في ذلك بعد الصبح حتى الإسفار، وبعد العصر إلى الاصفرار. فإذا لم يكن محصلاً لشروط [ص 192] السجود، أو كان الوقت غير جائز السجود فيه (وهو وقت الإسفار والاصفرار وخطبة الجمعة وغيرها)، ترك تلاوة آية السجدة ولاحظها في قلبه.@p2- يكره الاقتصار على قراءة آية السجدة بقصد السجود، وقيل: محل الكراهة إن اقتصر على تلاوة موضع السجود فقط.@p3- يكره تعمد قراءة آية سجدة في الصلاة مفروضة، ولو في صبح يوم الجمعة(1) على المشهور، لا في النفلة فإنه يُكره، وإن قرأها في فرض عمداً أو سهواً سجد لها ولو في وقت نهي لأنها تكون تابعة للفرض.
----------------------------------