الإسلام وأحب العمل أدومه، فما وجه الجمع بينه وبين حديث الباب؟ قلت: الاختلاف بالنظر إلى الأوقات أو الأحوال أو الحاضرين، فقدم في كل مقام ما يليق به أو بهم.