2017- تتركون المدنية على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي وآخر من يحشر راعيا من مزينة يريدان المدنية ينعقان بغنمهما فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما.
(حم ق) عن أبي هريرة.