1440- حدثنا داود بن أمية، ثنا معاذ -يعني: ابن هشام- حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، ثنا أبو هريرة قال:
واللّه لأُقَرِّبَنّ لكم صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
قال: فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، فيدعو للمؤمنين ويَلْعَنُ الكافرين.
1441- حدثنا أبو الوليد ومسلم بن إبراهيم وحفص بن عمر، ح، وثنا ابن معاذ، حدثني أبي، قالوا كلهم: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن البراء:
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في صلاة الصبح.
قال أبو داود: زاد ابن معاذ: وصلاةِ المغرب.
1442- حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد، ثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال:
قَنَتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاة العتمة شهراً يقول في قنوته: "اللهم نجِّ الوليد بن الوليد، اللهمَّ نجِّ سلمة بن هشام، اللهم نجِّ المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف".
قال أبو هريرة: وأصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يومٍ فلم يدع لهم، فذكرت ذلك له فقال: "وما تراهم قد قدموا"؟.
1443- حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، ثنا ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:
قَنَتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال: "سمع الله لمن حمده" من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم على رعلٍ وذكوان وعصية، ويؤمّن من خلفه. (ج/ص: 1/458)
1444- حدثنا سليمان بن حرب ومسدد قالا: ثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أنس بن مالك أنه سئل:
هل قَنَتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الصبح؟.
فقال: نعم.
فقيل له: قبل الركوع أو بعد الركوع؟.
قال: بعد الركوع.
قال مسدد: بعده بيسير.
1445- حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا حماد بن سلمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك:
أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قَنَتَ شهراً، ثم تركه.
1446- حدثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين قال:
حدثني من صلى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- صلاة الغداة فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هُنَيَّةً.