سننن أبي داودالجزء الأول › -4- كتاب الزكاة › -27- باب كراهية المسألة

ابحث في الصفحة

1642- حدثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة -يعني: ابن يزيد- عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن أبي مسلم الخوْلاني قال: حدثني الحبيب الأمين، أما هو إليّ فحبيب، وأما هو عندي فأمين: عوف بن مالك قال:

كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبعة أو ثمانية أو تسعة. (ج/ص: 1/517)

فقال: "ألا تبايعون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " وكنا حديث عهد ببيعة.

قلنا: قد بايعناك حتى قالها ثلاثاً، فبسطنا أيدينا فبايعناه.

فقال قائل: يا رسول اللّه، إنا قد بايعناك فعلام نبايعك؟.

قال: "أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وتصلُّوا الصلوات الخمس وتسمعوا وتطيعوا"، وأسرّ كلمة خفية قال: "ولا تسألوا الناس شيئاً".

قال: فقد كان بعض أولئك النفر يسقط سوطه، فما يسأل أحداً أن يناوله إياه.

قال أبو داود: حديث هشام لم يروه إلا سعيد.

1643- حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي العالية، عن ثوبان قال: وكان ثوبان مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئاً وأتكفل له بالجنة".

فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحداً شيئاً.