سننن أبي داودالجزء الأول › -6- كتاب المناسك › -55- باب في المُلتزم

ابحث في الصفحة

1898- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان قال:

لما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة قلت: لألبسنَّ ثيابي، وكانت داري على الطريق، فلأنظرن كيف يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فانطلقت فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسطهم.

1899- حدثنا مسدد، ثنا عيسى بن يونس، ثنا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال:

طفت مع عبد اللّه، فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟.

قال: نعوذ باللّه من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، وأقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه، وذراعيه وكفّيه هكذا، وَبَسَطهما بَسْطاً، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله. (ج/ص: 1/584)

1900- حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: ثنا يحيى بن سعيد، ثنا السائب بن عمر المخزوميُّ، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن السائب، عن أبيه:

أنه كان يقود ابن عباس فيقيمه عند الشُّقَّةِ الثالثة مما يلي الركن الذي يلي الحَجَر مما يلي الباب.

فيقول له ابن عباس: أنبئت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ههنا؟.

فيقول: نعم، فيقوم فيصلي.