أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لابن هشام الأنصاريباب الفاعل › أحكام الفاعل › جواز التأنيث والتذكير › وجوب تقدّم الفاعل على المفعول

ابحث في الصفحة

ج2ص106------------

إحداهما: أن يُخْشَى اللّبْسُ، كـ: «ضَرَبَ مُوسَى عِيسَى» قاله أبو بَكْر والمتأخرون كالجزوليِّ وابن عصفور وابن مالك، وخالفهم ابنُ الحاج محتجّاً بأن العرب تُجِيز تصغير عُمَرَ وَعَمْرو، وبأن الإجمال من مقاصد العقلاء، وبأنه يجوز: «ضَرَبَ أَحَدُهُمَا الآخَرَ» وبأن تأخير البيان لوقت الحاجة جائز عقلاً باتفاق وَشَرْعاً على الأصحِّ، وبأن الزَّجَّاج نَقَلَ أنه لا خلاف في أنه يجوز في نحو: { فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ } [الانبياء: من الآية15]، كونُ «تلك» اسْمَهَا، و: «دَعْواهُمْ» الخبر، والعكس .