[تقدم المفعول على الفعل والفاعل وجوبًا]:
وأما وجوباً ففي مسألتين:
إحداهما: أن يكون مما له الصَّدْرُ، نحو: { فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ} [غافر: من الآية81] { أَيّاً مَا تَدْعُوا } [الاسراء: من الآية110] .
الثانية: أن يقع عاملُه بعد الفاء، وليس له منصوب غيره مقدم عليها، نحو: { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [المدثر: 3]
، ونحو: { فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ} [الضحى: 9]
بخلاف: «أَمَّا اليَوْمَ فَاضْرِبْ زَيْداً» .