[كرامة في تكثير القليل]
-سمعت شيخنا وسيدنا الإمام الفاضل، والعلامة البارع عز الدين أبا جعفر عمر بن أسعد بن أبي غالب الأيلي المفتي الشافعي - رحمه الله - يوم الثاني من شعبان سنة تسع وخمسين وستمائة بالمدرسة الرواحية بدمشق، حماها الله وصانها، وسائر بلاد الإسلام وأهلها آمين. يقول: قال بعض الفقهاء: كتب الشيخ كتاب نهاية المطلب، وكان لي عادة أن أكتب في الليل أوراقاً معلومة، فكنت ليلة أكتب فنظرت إلى السراج فوجدت زيته قليلاً لا يكفيني لتمام الوظيفة، قال: واشتغلت بالكتابة وذهلت عنها، فما ذكرت ذلك حتى كتبت الوظيفة فعددت الأوراق، فلما فرغت من عددها وذكرت دعائي فنظرت إلى السراج فانطفأ مع نظري إليه! أو كما قال. [ص 187]