دليل فرضيتها: قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً}(666). وحديث أبي مسعود الأنصاري رضي اللّه عنه قال: “أتانا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا اللّه تعالى أن نصلي عليك يا رسول اللّه فكيف نصلي عليك؟. قال: فسكت رسول اللّه حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (قولوا: اللّهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد. والسلام كما قد علمتم)”(667).
[ص 171]
وأقلها(668): اللّهم صل على محمد، أو على النبي، أو على الرسول.
------
(666)الأحزاب: 56.
(667)مسلم ج 1 / كتاب الصلاة باب 17 / 65 ومعناه يا اللّه أنزل الرحمة المقرونة بالتعظيم على سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم وعلى آله. والحميد: المحمود. والمجيد: الماجد، من كمل شرفاً وكرماً.
(668)وأكملها ما ورد في دليل الفرضية، وسيرد في سنن الصلاة.
------