7 - (وعن أنس رضي الله عنه قال: كان غلام يهودي) اسمه عبد القدوس كما قال
[ص 379]
الجلال البلقيني في مهمات البخاري (يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده) فيه جواز عيادة الكافر (فقعد عند رأسه فقال له) أي عقب قعوده وقدمه على السؤال عن حاله لأنه الأهم المقدم، وخشية أن يبغته الموت قبل الاسلام فيموت كذلك، ويحتمل أنه بعد السؤال عن ذلك وكان يسيراً جداً وتعقيب كل شيء يحسب حاله (أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده) جملة حالية من المجرور بإلى والروابط كل من الضمير والواو أي كالمستشير له في طاعة ما أمر به (فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم) ففيه حلول الأنوار النبوية على نحاسه فانقلب إبريزاً (فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار) ففيه بركة صحبة الصالحين وظهور ثمرتها دنيا وأخرى (رواه البخاري) في الجنائز من صحيحه.