شرح رياض الصالحين، لابن علانالجزء الثالث › كتاب عيادة المريض وتشييع الميت والصلاة عليه وحضور دفنه والمكث عند قبره بعد دفنه › 152 - باب ما يقال عند الميت وما يقوله من مات له ميت

ابحث في الصفحة

4 - (وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

[ص 404]

يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي) ظرف لقوله (جزاء) وهو مبتدأ خبره المجرور قبله والعندية عندية شرف ومكانة لا عندية مكان وبينه وبين عبدي جناس مصحف، وإذا في قوله (إذا قبضت صفيه) ظرفية ويحتمل كونها متضمنة معنى الشرط والجواب محذوف لدلالة ما قبله عليه، والصفي بفتح فكسر فتشديد: أي حبيبه لأنه يصافيه وده ويخلصه حبه فعيل بمعنى فاعل أو مفعول (من أهل الدنيا) حال أتى به لبيانت الواقع (ثم احتسبه) أي بأن يرجو ثوابه وبدخره عند الله تعالى، وذلك ينبىء عن مزيد الصبر والتسليم (إلا الجنة) بالرفع بدل من المبتدأ ويجوز نصبه على الاستثناء (رواه البخاري) في الرقاق، وقد سبق الحديث مشروحاً في باب الصبر أول الكتاب.