ومن الأحاديث الحديث السابق) عن شداد بن أوس في باب المراقبة “(الكيس من دان نفسه) وعمل لما بعد الموت” فإن محاسبته لها وعدم تركها هملاً إنما ينشأ عن تفكره في الدنيا وزوالها وفي نفسه وانتقالها كأنك بالدنيا ولم تكن وبالآخرة ولم تزل، فيحاسب نفسه فيمنعها عما لا ينبغي ويحليها بما يرضي الله، وبالله التوفيق.