(قال الله تعالى: فاستبقوا الخيرات) سارعوا إليها (وقال تعالى: وسارعوا) بادروا (إلى مغفرة من ربكم) أي الأعمال الموجبة للمغفرة بالوعد الصادق، أو إلى التوبة، أو إلى أداء الفرائض، أو إلى الهجرة (و) إلى (جنة عرضها السماوات والأرض) أي كعرضها: أي سعتها كذلك، وخص العرض بالذكر لأن طول كل شيء غالباً أكثر من عرضه هذا عرضها، وأما طولها فلا يعلمه إلا الله، وهذا على التمثل لا أنها كالسماوات والأرض لا غير بل كعرض السماوات والأرض عند ظنكم (الآية) أي أتم الآية يعني (أعدت للمتقين) وهو وقف تام وما بعده من الآيات وصف للمتقين المعد لهم الجنة في علم الله من فضله.
[ص 292]