53 - (وعن عمرو بن عبسة) بفتح المهملة والموحدة والمهملة تقدمت ترجمته (رضي الله عنه) في باب الرجاء (قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رمى بسهم في سبيل الله) عمومه متناول لما أصاب العدو ولما أخطأه ثم رأيته مصرحاً به في الحديث، ولفظ الحديث: “من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ سهمه العدو أصاب أو أخطأ فعدل رقبة”
[ص 141]
قال السيوطي في الجامع الكبير: رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك عن ابن عمر اهـ (فهو له عدل) بكسر العين، وقيل بفتحها وسكون الدال المهملتين بمعنى المثل، وقيل بالفتح ما عادله من جنسه وبالكسر ما ليس من جنسه، وقيل بالعكس قاله في النهاية، والمراد هنا منه فله مثل (محررة) أي رقبة معتقة ففيه حذف الموصوف لاختصاص الصفة به (رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح) وأخرج الطبراني من حديث أبي عمرو الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم: “من رمى بسهم في سبيل الله فقصر أو بلغ كان ذلك له نوراً يوم القيامة” وأخرج الحاكم في المستدرك من حديث أبي نجيح السلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم: “من رمى بسهم في سبيل الله فله عدل محرر، ومن بلغ بسهم في سبيل الله فله درجة في الجنة” وأخرج ابن حبان من حديث كعب بن مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: “من رمى بسهم في سبيل الله كان كمن أعتق رقبة” أورد ذلك كله في الجامع الكبير.