شرح رياض الصالحين، لابن علانالجزء الرابع › كتاب العلم › 241 - باب

ابحث في الصفحة

4 - (وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

[ص 181]

لعلي رضي الله عنه) لما أعطاه الراية يوم خيبر وأرسله لقتالهم وأمره أن يدعوهم أولاً إلى الإسلام (فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً) أتي به لدفع توهم أن المراد برجل الجنس كما في: “تمرة خير من جرادة” (خير لك من حمر) بضم فسكون (النعم) بفتحتين من إضافة الصفة لموصوفها أي من الإبل الحمر وهي أشرف أموال العرب فلذا خصت بالذكر والتفضيل بحسب ما عند أهل الدنيا من شرفها في الجملة، وإلا فلا مناسبة بين العرض الفاني والشيء الباقي، والحديث سبق في خطبة الكتاب (متفق عليه).