4 - (وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة) قال المصنف كما تقدم في باب بيان طرق الخير: بفتح الهمزة: وهي
[ص 196]
الغدوة أو العشوة اهـ. قلت: وبضم الهمزة معناها اللقمة كما في المصباح (فيحمده) بالرفع (عليها) أي لأجلها فعلى هنا مثلها في قوله تعالى – ولتكبروا الله على ما هداكم – في كونها للتعليل (ويشرب الشربة فيحمده عليها. رواه مسلم) وتقدم الحديث مشروحاً في الباب المذكور.