شرح رياض الصالحين، لابن علانالجزء الرابع › كتاب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم › 243 - باب

ابحث في الصفحة

1 - (وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صلى علي) أي بأي صيغة من صيغها (صلاة) أي واحدة كما يومئ إليه إفرادها (صلى الله عليه بها) أي بسببها (عشراً) وهذا زائد على ما أفاده قوله تعالى - من جاء بالحسنة فله عشر

[ص 198]

أمثالها - لأن فيه أن الله تعالى يصلي عليه: أي يذكره وذكر الله أكبر، وقد بسطت الكلام في هذا الحديث في باب إجابة المؤذن من شرح الأذكار (رواه مسلم) في الجامع الصغير بعد ذكر الحديث باللفظ المذكور ما لفظه: رواه أحمد ومسلم والنسائي من حديث أبي هريرة، وزاد في الجامع الكبير: ورواه الترمذي وابن حبان ورواه بهذا اللفظ الطبراني عن أنس وعن أبي طلحة، ورواه الطبراني أيضاً عن ابن عمر، ورواه أيضاً عن أبي موسى بلفظ: “صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات، ورفع له عشر درجات” وقال: رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد، وأبو داود والحاكم في المستدرك من حديث أنس، وزاد في الكبير فذكر فيمن خرجه بهذا الأخير أبو يعلى الموصلي وابن حبان والبيهقي في الشعب.