شرح رياض الصالحين، لابن علانالجزء الرابع › كتاب الأذكار › 244 - باب فضل الذكر والحث عليه

ابحث في الصفحة

36 - (وعن أبي موسى) الأشعري (رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا) بفتح الهمزة وتخفيف اللام للتنبيه (أدلك على كنز من كنوز الجنة) أي ذخيرة من ذخائرها أو من محصلات نفائسها. قال المصنف: المعنى أن قائلها يحصل ثواباً نفيساً يدخر له في الجنة (فقلت: بلى يا رسول الله. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله) أي لا تحويل للعبد عن معصية الله ولا قوة له على طاعة الله إلا بتوفيق الله. وقيل معنى لا حول: لا حيلة، وقال النووي، هي كلمة استسلام وتفويض وأن العبد لا يملك من أمره شيئاً، ولا له حيلة في دفع شر ولا في جلب خير إلا بإرادة الله تعالى (متفق عليه) ورواه ابن ماجه والحاكم في مستدركه من حديث أبي هريرة بلفظ: “ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقول الله: أسلم عبدي واستسلم”(1400).

[ص 249]

------

(1400)هذا لفظ الحاكم لا ابن ماجه كما في الجامع الصغير، فكان الأولى أن يزيد كلمة: ورواه قبل الحاكم. ع.

------