الثاني عشر: عن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقبل الحجر (يعني الأسود) ويقول: إني أعلم أنك حجر ما تنفع ولا تضر، ولولا إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. متفق عليه.