1- وعن أبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار في الرحا، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان ما لك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه) متفق عليه. قوله (تندلق) هو بالدال المهملة معناه: تخرج. و (الأقتاب): الأمعاء واحدها قتب.