7 - وعن أسامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء) متفق عليه. و (الجد) بفتح الجيم: الحظ والغنى. وقوله (محبوسون): أي لم يؤذن لهم بعد في دخول الجنة.