6 - (وعن) أم المؤمنين (أم سلمة) هند بنت أبي أمية سبقت ترجمتها (رضي الله عنها) في باب التوكل (قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما) بتشديد التحتية وهي
[ص 114]
الشرطية وحاصله للتأكيد، وأي مضافة إلى (امرأة ماتت) أي فارقت الحياة مؤمنة (وزوجها عنها راض) جملة حالية من الضمير المستكن في ماتت والظرف متعلق براض قدم اهتماماً بشأنه (دخلت الجنة) ظاهره ابتداء مع الفائزين، وهو محتمل بأن يغفر الله سيئاتها ويرضى عنها الخصماء (رواه الترمذي) وابن ماجه والحاكم (وقال) أي الترمذي (حديث حسن) ثم مفهوم الحديث أن من ماتت وهو عنها غير راض لا تدخل الجنة: أي مع الفائزين كما تقدم أنه ظاهر المنطوق، ويحتمل أن يبقى على عمومه ويحمل على ما إذا استغلت ذلك، وكان مما أجمع على تحريمه وعلم من الدين بالضرورة وقد علمت ذلك.