شرح رياض الصالحين، لابن علانالجزء الثاني › [تتمة الكتاب الأول كتاب الإخلاص] › 38 - باب وجوب أمره أهله وأولاده المميزين وسائر من في رعيته بطاعة الله تعالى

ابحث في الصفحة

3 - (وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته: الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها) ذكراً كان أو أنثى رقيقاً أو حراً متبرعاً أو مستأجراً (والخادم راع في مال سيده) فيحفظه عن أسباب التلف ولا يخون فيه (ومسؤول عن رعيته؛ وكلكم راع ومسؤول عن رعيته. متفق عليه) وتقدم الكلام عليه في باب حق الزوج على امرأته. وفي المغني لابن هشام: إذا أضيفت كل إلى المعرفة قالوا يجوز مراعاة لفظها ومراعاة معناها نحو: كلهم قائم أو قائمون، وقد اجتمعا في قوله تعالى – إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً. لقد أحصاهم وعدهم وعدا. وكلهم آتيهم يوم القيامة فردا - والصواب أن الضمير لا يعود إليها من خبرها إلا مفرداً مذكراً على لفظها نحو –وكلهم آتيه - وقوله “كلكم راع” اهـ.

[ص 132]