2 - (وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي) بإثبات الياء كما هو الأفصح كما تقدم (رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الكبائر) أي منها والاقتصار عليها كأنه لاقتضاء المقام ذكرها لتقصير بعض الحاضرين في شأنها أو لكونها أعظم الكبائر إثماً وأشدها جرماً (الإشراك) أي الكفر (بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس) التي حرم الله قتلها عدواناً (واليمين الغموس) بالغين المعجمة والسين (رواه البخاري) وأحمد والترمذي والنسائي كما في الجامع الكبير.
(اليمين المغموس) المذكور في الخبر (التي يحلفها) أي الحالف، نظيره قوله تعالى – اعدلوا هو – أي العدل (كاذباً عامداً) حال من فاعل يحلف (سميت غموساً) بفتح الغين (لأنها تغمس الحالف في الإثم) لأنه حلف كاذباً على علم منه، فغموس فعول بمعنى فاعل كما في المصباح.