الإصابة لابن حجرالجزء الثالث. › حرف الصاد المهملة. › القسم الأول من حرف الصاد المهملة [من ذُكِرَ له صحبة، وبيان ذلك]. › الصاد بعدها العين.

ابحث في الصفحة

4069 الصعب بن جثامة بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الليثي، حليف قريش، أمه أخت أبي سفيان بن حرب واسمها فاختة وقيل زينب، ويقال هو أخو محلم بن جثامة، وكان الصعب ينزل ودان، ويقال مات في خلافة أبي بكر ويقال في آخر خلافة عمر، قاله ابن حبان، ويقال مات في خلافة عثمان، وشهد فتح اصطخر، فقد روى ابن السكن من طريق صفوان بن عمرو حدثني راشد بن سعد قال: لما فتحت اصطخر نادى مناد ألا إن الدجال قد خرج، فلقيهم الصعب بن جثامة قال: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، الحديث، قال ابن السكن: إسناده صالح، قلت: فيه إرسال، وهو يرد على من قال إنه مات في خلافة أبي بكر، وقال ابن منده: كان الصعب ممن شهد فتح فارس، وقال يعقوب بن سفيان: أخطأ من قال إن الصعب بن جثامة مات في خلافة أبي بكر خطأ بيناً، فقد روى ابن إسحاق عن عمر بن عبد الله أنه حدثه عن عروة قال: لما ركب أهل العراق في الوليد بن عقبة كانوا خمسة منهم الصعب بن جثامة، وللصعب أحاديث في الصحيح من رواية ابن عباس عنه، وذكر ابن الكلبي في الجمهرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في يوم حنين: لولا الصعب بن جثامة لفضحت الخيل، وأخرج أبو بكر ابن لال في كتاب المتحابين من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين عوف بن مالك والصعب بن جثامة فقال كل منهما للآخر: إن مت قبلي فتراءى لي، فمات الصعب قبل عوف فتراءى، فذكر قصة. [3/ 427]