الإصابة لابن حجرالجزء الخامس. › حرف القاف. › القسم الأول من حرف الفاء [من ذُكِرَ له صحبة، وبيان ذلك]. › القاف بعدها الياء. › ذكر من اسمه قيس.

ابحث في الصفحة

7165 قيس بن الحصين بن يزيد بن شداد بن قنان ذي الغصة المازني، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قاله ابن إسحاق، وقال ابن حبان والدارقطني: له صحبة وهو من مذحج، وأخرج ابن شاهين من طريق المدائني عن أبي معشر عن يزيد بن رومان ومسلمة بن علقمة عن خالد بن الحذاء عن أبي قلابة وعن أبي ريحانة وغيرهم، قالوا: أسلم بنو الحارث فأوفدهم خالد بن الوليد ومنهم قيس بن الحصين ذي الغصة ويزيد بن عبد المدان وعبد الله بن عبد المدان وشداد بن عبد الله وعبد الله بن قراد ويزيد بن المحجل وعمرو بن عبد الله قال: وقال بعضهم: لما وفدوا وشهدوا شهادة الحق قال لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما الذي تغلبون به الناس وتقهرونهم، قالوا: لم نقل فنذل ولم نكثر فنتحاسد ونتخاذل ونجتمع ولا نفترق ولا نبدأ بظلم أحد ونصبر عند البأس فقال: صدقت، وذكرها ابن إسحاق في المغازي بغير هذا السياق كما سيأتي في ترجمة يزيد بن عبد المدان، وقال ابن الكلبي: رأس الحصين والد قيس بني الحارث مائة سنة وكان له أربعة أولاد كان يقال لهم فوارس الأرباع، كانوا إذا حضر الحرب ولى كل منهم ربعها ولما وفد قيس كتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتاباً على قومه. [5/ 464]