فتاوى ابن تيميةالجزء 22 › باب ستر العورة فى الصلاة فإن طائفة من الفقهاء ظنوا أن الذى يستر فى الصلاة هو الذى يستر عن أعين الناظرين وهو العورة وأخذ ما يستر فى الصلاة من قوله {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن} ثم قال {ولا يبدين زينتهن يعنى الباطنة إلا لبعولتهن} الآية › وسئل عن النية فى الطهارة والصلاة والصيام والحج وغير ذلك فهل محل ذلك القلب أم اللسان وهل يجب أن نجهر بالنية أو يستحب ذلك أو قال أحد من المسلمين أن لم يفعل ذلك بطلت صلاته أو غيرها أو قال إن صلاة الجاهر أفضل من صلاة الخافت إماما كان أو مأموما أو منفردا وهل التلفظ بها واجب أم لا أو قال أحد من الأئمة الأربعة أو غيرهم من أئمة المسلمين إن لم يتلفظ بالنية بطلت صلاته

ابحث في الصفحة

الصحيح عن عائشة رضى الله عنها قالت (كان رسول الله يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين (ولم يتلفظ قبل التكبير بنية ولا غيرها ولا علم ذلك أحدا من المسلمين ولو كان ذلك مستحبا لفعله النبى ولعظمه المسلمون