فلا يقبل من أحد دينا غيره قال تعالى {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو فى الآخرة من الخاسرين} وكان نوح وابراهيم وموسى والمسيح وسائر أتباع الأنبياء عليهم السلام على الإسلام قال نوح (وأمرت أن أكون من المسلمين) وقال عن ابراهيم (ومن يرغب عن ملة ابراهيم إلا من سفه نفسه ولقد أصطفيناه فى الدنيا وأنه فى الآخرة لمن الصالحين إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بنى أن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون (وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين (وقالت السحرة (ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين (وقال يوسف (توفنى مسلما وألحقنى بالصالحين (وقال تعالى {إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا} وقال عن الحواريين (وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولى قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون (
ودين الإسلام مبنى على أصلين أن نعبد الله وحده لا شريك له وأن نعبده بما شرعه من الدين وهو ما أمرت به الرسل أمر إيجاب أو أمر استحباب فيعبد فى كل زمان بما أمر به فى ذلك الزمان فلما كانت شريعة التوراة محكمة كان العاملون بها مسلمين وكذلك شريعة الإنجيل