فالإقسام به على الله والسؤال به بمعنى الإقسام هو من هذا الجنس
وأما السؤال بالمخلوق إذا كانت فيه باء السبب ليست باء القسم وبينهما فرق فإن النبى أمر بإبرار القسم وثبت عنه فى الصحيحين أنه قال (إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره (قال ذلك لما قال أنس بن النضر أتكسر ثنية الربيع قال لا والذى بعثك بالحق لا تكسر سنها فقال (يا أنس كتاب الله القصاص (فرضى القوم وعفوا فقال (ان من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره (وقال (رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره رواه مسلم وغيره وقال (ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر (وهذا فى الصحيحين