وقد قال تعالى {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه} وقال تعالى {يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إنى بما تعملون عليم
وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون
فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون} وقال تعالى {فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون
منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين
من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون} وهذا هو دين الإسلام الذى لا يقبل الله دينا غيره من الأولين والآخرين كما قد بسط الكلام عليه فى غير هذا الموضع