فتاوى ابن تيميةالجزء 1 › [--] › فصل

ابحث في الصفحة

(وأن إستغفروا ربكم ثم توبوا إليه) والإسترزاق والإستنصار كما فى صلاة الإستسقاء والقنوت على الأعداء قال (فابتغوا عند الله الرزق وإعبدوه وإشكروا له) وقال (إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذى ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون) والإستغاثة كما قال (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم) والإستجارة كما قال (قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تتقون) والإستعاذة كما قال (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) وقال (وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون) وقال (فإذا قرأت القرآن) الآية وتفويض الأمر كما قال مؤمن آل فرعون (وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد)

وفى الحديث المتفق عليه فى الدعاء الذى علمه النبى أن يقال عند المنام (اللهم إنى أسلمت نفسى اليك ووجهت وجهى اليك وفوضت أمرى اليك وألجأت ظهرى اليك (

وقال (وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع) وقال (الله الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام ثم إستوى على العرش ما لكم من دونه من ولى ولا شفيع) فالولى الذى يتولى أمرك كله والشفيع الذى يكون شافعا فيه أى عونا فليس للعبد دون الله من ولى يستقل ولا ظهير معين وقال (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وأن يردك بخير فلا راد لفضله) وقال (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده) وقال (أم إتخذوا من