كشف الظنون، لخليفةباب الدال المهملة › ديوان إبراهيم بن سهل

ابحث في الصفحة

الإشبيلي.

الغريق سنة 649 تسع وأربعين وستمائة، في سفره إلى إفريقية.

كان أديبا ماهرا إسرائيليا فأسلم، ومدح النبي -صلى الله تعالى عليه وسلم - وكان قبل إسلامه يهوى غلاما يهوديا اسمه (موسى)، وهوى غلاما اسمه محمد فأنشد

من شعره:

تركت هوى موسى لحب محمد * ولولا هدى الرحمن ما كنت أهتدي

وما عن قلى مني تركت وإنما * شريعة موسى عطلت بمحمد

وأهل إفريقية يقولون مات مسلما، ويستدلون بشعره.

وأهل الأندلس يقولون بل مات على كفره، وأكثر شعره في موسى المذكور. كذا في المنهل.