كشف الظنون، لخليفةباب الألف › أسد الغابة، في معرفة الصحابة

ابحث في الصفحة

مجلدان.

للشيخ، عز الدين: علي بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري.

المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة.

ذكر فيه: سبعة آلاف، وخمسمائة ترجمة، واستدرك على ما فاته من تقدمه، وبين أوهامهم.

قاله الذهبي، في: (تجريد أسماء الصحابة).

وهو: مختصر: (أسد الغابة).

أوله: (الحمد لله العلي الأعلى... الخ).

ذكر فيه: أن كتاب ابن الأثير نفيس، مستقص لأسماء الصحابة الذين ذكروا في الكتب الأربعة، المصنفة في معرفة الصحابة، وهي: كتاب ابن منده.

وكتاب: أبي نعيم.

وكتاب: أبي موسى الأصبهانيين.

وهو: ذيل كتاب ابن منده.

وكتاب ابن عبد البر.

وزيادة المصنف عليهم.

وجعل علامة (د): لابن منده.

و(ع): لأبي نعيم.

و(ب): لابن عبد البر.

و(س): لأبي موسى.

قال: وزدت أنا طائفة من الصحابة، الذين نزلوا حمص، من: (تاريخ دمشق)، و من (مسند أحمد)، و من (حواشي الاستيعاب)، و من (طبقات سعد) خصوصا النساء، ومن (شعراء الصحابة)، الذين دونهم: ابن سيد الناس.

فأظن أن من في كتابي: يبلغون ثمانية آلاف نفس، وأكثرهم لا يعرفون. انتهى.

ومختصر: (أسد الغابة)، المسمى: (بدرر الآثار، وغرر الأخبار).

للشيخ، الفقيه، بدر الدين: محمد بن أبي زكريا يحيى القدسي الحنفي، الواعظ.

أوله: (الحمد لله العظيم الجبار... الخ).

ومختصر آخر.

لمحمد بن محمد الكاشغري.

المتوفى: سنة تسع وسبعمائة.