لسان العربالمجلد الخامس › (ز) › حرف الزاي › فصل الجيم

ابحث في الصفحة

جرمز:

جَرْمَزَ واجْرَمَّزَ: انْقَبَض واجتمع بعضه إِلى بعض.

والمُجْرَنْمِزُ: المُجْتَمِعُ.

قال الأَزهري: وإِذا أَدغمت النون في الميم قلت مُجْرَمِّزٌ.

وجَرْمَزَ الشيءُ واجْرَنْمَزَ أي: اجتمع إِلى ناحية.

والجَرْمَزَةُ: الانقباض عن الشيء.

قال: ويقال ضَمَّ فلانٌ إِليه جَرامِيزَهُ إِذا رفع ما انتشر من ثيابه ثم مضى.

وجَرامِيزُ الوَحْشِيِّ: قوائمه وجَسَدُه؛ قال أُمية بن أَبي عائذ الهذلي يصف حماراً:

وأَسْحَمَ حامٍ جَرامِيزَهُ * حَزابِيَةٍ حَيَدَى بالدِّحالِ

وإِذا قلتَ للثّوْرِ: ضَمَّ جَرامِيزَه، فهي قوائمه، والفعل منه اجْرَمَّزَ إِذا انقبض في الكِناسِ. (ج/ص: 5/319)

وأَنشد:

مُجْرَمِّزٌ كضَجْعَةِ المأْسُورِ *

ورماه بِجَرامِيزِه أي: بنفسه.

أَبو زيد: رمى فلانٌ الأَرض بِجَرامِيزِه وأَرْواقِهِ إِذا رَمى بنفْسه.

وجَرامِيزُ الرجل أَيضاً: جَسَدُه وأَعضاؤه.

ويقال: جَمَعَ جَرامِيزَه إِذا تَقَبَّضَ لِيَثِبَ.

وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: ((أَنه كان يجمع جَرامِيزَه ويَثِبُ على الفرس)).

قيل: هي اليدان والرجلان، وقيل: هي جملة البدن.

وتَجَرْمَزَ إِذا اجتمع.

ومنه حديث المغيرة -رضي الله عنه- ((لما بُعِثَ إِلى ذي الحاجبين قال: قلتُ في نفسي لو جمعتَ جَرامِيزَكَ ووَثَبْتَ فَقَعَدْتَ مع العِلْج)).

وفي حديث عيسى بن عمر: ((أَقْبَلْتُ مُجْرَمِّزاً حتى اقْعَنْبَيْتُ بين يَدَي الحَسَنِ)).

أي: تَجَمَّعْتُ وانُقَبَضْتُ؛ والاقْعِنْباءُ: الجلوسُ.

وأَخَذَ الشيءَ بِجَرامِيزِه وحَذافِيرِه أي: بجميعه.

ويقال: جَمَعَ فلانٌ لفلان جَرامِيزَه إِذا استعدّ له وعزم على قصده.

وتَجَرْمَزَ إِذا ذهب.

وتَجَرْمَزَ الليلُ: ذهب؛ قال الراجز:

لما رأَيتُ الليلَ قد تَجَرْمَزَا * ولم أَجِدْ عَمَّا أَمامي مَأْرِزَا

وجَرْمَزَ الرجلُ: نَكَصَ، وقيل أَخطأَ.

وفي حديث الشَّعْبيِّ وقد بلغه عن عكرمة فُتْيا في طلاق فقال: جَرْمَزَ مَوْلى ابنِ عباس أي: نَكَصَ عن الجواب وفَرَّ منه وانقبض عنه.

وتَجَرْمَزَ واجْرَمَّزَ: ذهب.

وتَجَرْمَزَ عليهم: سقط.

أَبو داود عن النضر قال: قال المُنْتَجِعُ يُعْجِبُهُم كلُّ عامٍ مُجْرَمِّزِ الأَوّلِ أي: ليس في أَوّله مطر.

والجَرْمُوزُ: حوضٌ، قيل: هو الحوض الصغير؛ قال أَبو محمد الفَقْعَسِيُّ:

كأَنها، والعَهْد مُذْ أَقْياظِ * أُسُّ جَرامِيزَ على وِجاذِ

قال: والضمير في كأَنها يعود على أَثافيَّ ذكرها قبل البيت وهي حجارة القِدْرِ، شبهها بأُسِّ أَحْواضٍ على وِجاذٍ، وهي جمع وَجْذٍ لنُقْرَةٍ في الجبل تُمْسِكُ الماء.

وقوله: والعهد مذ أَقياظ أي: في وقت القَيْظ فليس في الوِجاذِ ولا الأَحواض ماء؛ وقال ذو الرمة:

ونَشَّتْ جَرامِيزُ اللِّوَى والمَصانِع *

الليث: الجُرمُوزُ حَوْضٌ مُتَّخَذٌ في قاع أو روضةٍ مُرْتَفِع الأَعْضادِ فيسيل منه الماء ثم يَفْرُغُ بعد ذلك، وقيل: الجُرْمُوزُ البيت الصغير.

وبنو جُرْمُوزٍ: بطن.

وابن جُرْمُوزٍ: قاتلُ الزُّبَيْرِ -رحمه الله-.