جرمز:
جَرْمَزَ واجْرَمَّزَ: انْقَبَض واجتمع بعضه إِلى بعض.
والمُجْرَنْمِزُ: المُجْتَمِعُ.
قال الأَزهري: وإِذا أَدغمت النون في الميم قلت مُجْرَمِّزٌ.
وجَرْمَزَ الشيءُ واجْرَنْمَزَ أي: اجتمع إِلى ناحية.
والجَرْمَزَةُ: الانقباض عن الشيء.
قال: ويقال ضَمَّ فلانٌ إِليه جَرامِيزَهُ إِذا رفع ما انتشر من ثيابه ثم مضى.
وجَرامِيزُ الوَحْشِيِّ: قوائمه وجَسَدُه؛ قال أُمية بن أَبي عائذ الهذلي يصف حماراً:
وأَسْحَمَ حامٍ جَرامِيزَهُ * حَزابِيَةٍ حَيَدَى بالدِّحالِ
وإِذا قلتَ للثّوْرِ: ضَمَّ جَرامِيزَه، فهي قوائمه، والفعل منه اجْرَمَّزَ إِذا انقبض في الكِناسِ. (ج/ص: 5/319)
وأَنشد:
مُجْرَمِّزٌ كضَجْعَةِ المأْسُورِ *
ورماه بِجَرامِيزِه أي: بنفسه.
أَبو زيد: رمى فلانٌ الأَرض بِجَرامِيزِه وأَرْواقِهِ إِذا رَمى بنفْسه.
وجَرامِيزُ الرجل أَيضاً: جَسَدُه وأَعضاؤه.
ويقال: جَمَعَ جَرامِيزَه إِذا تَقَبَّضَ لِيَثِبَ.
وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: ((أَنه كان يجمع جَرامِيزَه ويَثِبُ على الفرس)).
قيل: هي اليدان والرجلان، وقيل: هي جملة البدن.
وتَجَرْمَزَ إِذا اجتمع.
ومنه حديث المغيرة -رضي الله عنه- ((لما بُعِثَ إِلى ذي الحاجبين قال: قلتُ في نفسي لو جمعتَ جَرامِيزَكَ ووَثَبْتَ فَقَعَدْتَ مع العِلْج)).
وفي حديث عيسى بن عمر: ((أَقْبَلْتُ مُجْرَمِّزاً حتى اقْعَنْبَيْتُ بين يَدَي الحَسَنِ)).
أي: تَجَمَّعْتُ وانُقَبَضْتُ؛ والاقْعِنْباءُ: الجلوسُ.
وأَخَذَ الشيءَ بِجَرامِيزِه وحَذافِيرِه أي: بجميعه.
ويقال: جَمَعَ فلانٌ لفلان جَرامِيزَه إِذا استعدّ له وعزم على قصده.
وتَجَرْمَزَ إِذا ذهب.
وتَجَرْمَزَ الليلُ: ذهب؛ قال الراجز:
لما رأَيتُ الليلَ قد تَجَرْمَزَا * ولم أَجِدْ عَمَّا أَمامي مَأْرِزَا
وجَرْمَزَ الرجلُ: نَكَصَ، وقيل أَخطأَ.
وفي حديث الشَّعْبيِّ وقد بلغه عن عكرمة فُتْيا في طلاق فقال: جَرْمَزَ مَوْلى ابنِ عباس أي: نَكَصَ عن الجواب وفَرَّ منه وانقبض عنه.
وتَجَرْمَزَ واجْرَمَّزَ: ذهب.
وتَجَرْمَزَ عليهم: سقط.
أَبو داود عن النضر قال: قال المُنْتَجِعُ يُعْجِبُهُم كلُّ عامٍ مُجْرَمِّزِ الأَوّلِ أي: ليس في أَوّله مطر.
والجَرْمُوزُ: حوضٌ، قيل: هو الحوض الصغير؛ قال أَبو محمد الفَقْعَسِيُّ:
كأَنها، والعَهْد مُذْ أَقْياظِ * أُسُّ جَرامِيزَ على وِجاذِ
قال: والضمير في كأَنها يعود على أَثافيَّ ذكرها قبل البيت وهي حجارة القِدْرِ، شبهها بأُسِّ أَحْواضٍ على وِجاذٍ، وهي جمع وَجْذٍ لنُقْرَةٍ في الجبل تُمْسِكُ الماء.
وقوله: والعهد مذ أَقياظ أي: في وقت القَيْظ فليس في الوِجاذِ ولا الأَحواض ماء؛ وقال ذو الرمة:
ونَشَّتْ جَرامِيزُ اللِّوَى والمَصانِع *
الليث: الجُرمُوزُ حَوْضٌ مُتَّخَذٌ في قاع أو روضةٍ مُرْتَفِع الأَعْضادِ فيسيل منه الماء ثم يَفْرُغُ بعد ذلك، وقيل: الجُرْمُوزُ البيت الصغير.
وبنو جُرْمُوزٍ: بطن.
وابن جُرْمُوزٍ: قاتلُ الزُّبَيْرِ -رحمه الله-.