لسان العربالمجلد الخامس › (ز) › حرف الزاي › فصل الخاء المعجمة

ابحث في الصفحة

خوز:

ابن الأَعرابي: يقال: خَزاهُ خَزْواً وخازَه خَوْزاً إِذا ساسَهُ، قال: والخَوْزُ المعاداة أَيضاً.

والخوز: جِيلٌ من الناس معروف، أَعجمي معرب.

وفي الحديث ذكر خُوزِ كِرْمانَ وروي خُوز وكِرْمان وخُوزا وكِرْمان، قال: والخُوز جبل معروف في العجم، ويروى بالراء، وهو من أَرض فارس.

قال ابن الأَثير: وصوّبه الدارقطني، وقيل: إِذا أَردت الإِضافة فبالراء وإِذا عطفت فبالزاي.

والخازِبازِ: ذُباب، اسمان جُعِلا واحداً وبُنِيا على الكسر لا يَتَغَيَّر في الرفع والنصب والجر؛ قال عمرو بن أَحمر:

تَفَقَّأَ فَوْقَه القَلَعُ السَّوارِي * وجُنَّ الخَازِبازِ به جُنُونا

الخازبازِ وسُمّي الذِّبَّانُ به، وهما صوتانِ جُعِلا واحداً لأَن صوته خازِبازِ، ومن أَعربه نزله بمنزلة الكلمة الواحدة، فقال خازِبازُ، وقيل: أَراد النبت، وقيل: أَراد ذِبَّانَ الرِّياض.

وقيل: الخازِبازِ حكاية لصوت الذباب فسماه به، وقيل: الخَازِبازِ ذباب يكون في الروض، وقيل: نبت؛ وأَنشد أَبو نصر تقوية لقوله:

أَرْعَيْتُها أَكرمَ عُودٍ عُودَا * الصِّلَّ والصِّفْصِلَّ واليَعْضِيدا

(ج/ص: 5/348)

والخَازِبازِ السَّنِمَ المَجُودا * بحيث يَدْعُو عامِرٌ مَسْعُودَا

وعامر ومسعود: هما راعيان.

قال ثعلب: الخازِبازِ بقلتان، فإِحداهما الدَّرْماءُ، والأُخرى الكَحْلاءُ؛ وقيل: الخازِباز ثمر العُنْصُلَة.

والخازِبازِ في غير هذا: داء يأْخذ الإِبلَ والناسَ في حُلوقها.

وقال ابن سيده: الخازِبازِ قَرْحة تأْخذ في الحَلْق، وفيه لغات؛ قال:

يا خازِبازِ أَرْسِل اللَّهازِما * إِني أَخافُ أَن تكون لازِما

ومنهم من خص بهذا الداء الإِبلَ، والخِزْبازُ لغة فيه؛ وأَنشد الأَخفش:

مثل الكلاب تَهِرُّ عند جِرائِها * ورِمَتْ لهَازِمُه من الخِزْباز

أَراد الخازِبازِ فبنى منه فعلاً رباعيْاً.

قال ابن بري صواب إِنشاده:

مثل الكلاب تهر عند دِرابِها * ورِمَت لهَازِمُها من الخِزْباز

والدِّرابُ: جمع دَرْب.

واللَّهازِم: جمع لِهْزِمة، وهي لحمة في أَصل الحَنَك، شبههم بالكلاب النابحة عند الدُّرُوب.

ابن الأَعرابي: خازبازُ وَرَمٌ، قال أَبو علي: أَما تسميتهم الورم في الحلق خازِبازَ فإِنما ذلك لأَن الحلق طريق مجرى الصوت، فلهذه الشركة مّا وقعت طريق التسمية.

وقال ابن سيده: الخازِبازِ ذباب يكون في الروض، وقيل: هو صوت الذباب، وقيل: خازِبازِ نبت، وقيل: كثرة النبات.

والخازِبازِ: السِّنَّوْر؛ عن ابن الأَعرابي.

قال ابن سيده: وأَلف خازِبازِ واو لأَنها عين، والعينُ وَاواً أَكثرُ منها ياءً.