قزز:
القَزازَةُ: الحَياءُ، قَزَّ يَقُزُّ.
ورجل قَزٌّ: حَييٌّ، والجمع أَقِزَّاءُ نادر.
وقَزَّتْ نفسي عن الشيء قَزّاً وقَزَّتْهُ، بحرف وغير حرف: أَبَتْه وعافَتْه، وأَكثر ما يستعمل بمعنى عافَتْه.
وتَقَزَّز الرجلُ من الشيء: لم يَطْعَمْه ولم يَشْرَبْهُ بإِرادة، وقد تَقَزَّزَ من أَكْلِ الضَّبِّ وغيره، فهو رجل قَزٌّ وقِزٌّ وقُزٌّ، ثلاث لغات: مُتَقَزِّزٌ وقِنْزَهْوٌ.
قال اللحياني: ويثنى ويجمع ويؤنث ثم لم يذكر الجمع، والأُنثى قَزَّةٌ وقُزَّة وقِزَّة.
وما في طعامه قَزٌّ ولا قُزٌّ ولا قَزازَةٌ أي: ما يُتَقَزَّزُ له.
والتَّقَزُّز: التَّنَطُّس والتباعد من الدَّنَس.
والقَزَزُ: الرجل الظريف المُتَوَقِّي للعيوب.
ابن الأَعرابي: رجل قُزَّازٌ مُتَقَزِّزٌ من المعاصي والمعايب ليس من الكِبْر والتِّيه. (ج/ص: 5/395)
ويقال: رجل قَزٌّ وقُزٌّ وقِزٌّ وقَزَزٌ، وهو المُتَقَزِّزُ من المعاصي والمعايب.
الليث: قَزَّ الإِنسانُ يَقُزُّ قَزّاً إِذا قَعَدَ كالمُسْتَوْفِز ثم انقبض ووَثَبَ، والقَزَّة: الوَثْبَةُ.
وفي الحديث: ((إِن إِبليس -لعنه الله- ليَقُزُّ القَزَّةَ من المشرق فيبلغ المغربَ)).
أي: يَثِبُ الوَثْبَةَ.
والقَزُّ: من الثياب والإِبْرَيْسَمِ، أَعجمي معرّب، وجمعه قُزُوزٌ.
قال الأَزهري: هو الذي يُسَوَّى منه الإِبريسم.
والقازُوزَةُ: مَشْرَبَةٌ وهي قَدَح دون القَرْقارَة، أَعجمية معرّبة.
الفراء: القوازِيزُ الجماجم الصغار التي هي من قوارير.
وقال أَبو حنيفة: هذا الحرف فارسي والحرف العجمي يعرّب على وجوه.
وقال الليث: القاقُزَّةُ مَشْرَبَة دون القَرْقارَةِ معرّبة، قال: وليس في كلام العرب، مما يفصل، أَلف بين حرفين مثلين مما يرجع إِلى بناءِ قَفَزَ ونحوه، وأَما بابِلُ فهو اسم بلدة، وهو اسم خاص لا يجري مجرى اسم العوام.
قال: وقد قال بعض العرب: قازُوزَة للقاقُزَّة، قال الجوهري: ولا تقل قاقُزَّة.
وقال أَبو عبيد في كتاب (ما خالفت العامةُ فيه لغاتِ العرب): هي قاقُوزَة وقازُوزَة للتي تسمى قاقُزَّة.
وفي حديث ابن سلام قال: ((قال موسى لجبريل -عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام-: هل ينام ربك؟ فقال الله تعالى: قل له فليأْخذ قازوزَتَيْنِ أَو قارُورَتَيْنِ وليَقُمْ على الجبل من أَوّل الليل حتى يصبح)).
قال الخطابي: هكذا روي مشكوكاً فيه، والقازُوزَة: مَشْرَبة كالقارُورَة.