لمز:
اللَّمْزُ كالغَمْز في الوجه تَلْمِزُه بفيك بكلام خَفِيٍّ، قال وقوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 58]؛ أي: يحرك شفتيه.
ورجل لُمَزَةٌ: يعيبك في وجهك، ورجل هُمَزَةٌ: يعيبك بالغيب.
وقال الزجاج: الهُمَزَةُ اللُّمَزَةُ الذي يغتاب الناس ويَغُضُّهم، وكذلك قال ابن السكيت ولم يفرق بينهما.
قال أبو منصور: والأصل في الهَمْزِ واللَّمْزِ الدفع؛ قال الكسائي: يقال: هَمَزْتُه ولَمَزْتُه ولَهَزْتُه إذا دفعته.
وقال الفراء: الهَمْزُ واللَّمْزُ والمَرْزُ واللَّقْسُ والنَّقْسُ العيب.
وقال اللحياني: الهَمَّازُ واللَّمَّازُ النَّمَّامُ.
ويقال: لَمَزَه يَلْمِزُه لَمْزَاً إذا دفعه وضربه.
واللَّمْزُ: العيب في الوجه، وأصله الإشارة بالعين والشفة مع كلام خفي، وقيل: هو الاغتياب، لَمَزَه يَلْمِزُه ويَلْمُزُهُ، وقرىء بهما قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ } [التوبة: 58].
وفي التنزيل العزيز: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 79]. (ج/ص: 5/407)
وكانوا عابوا أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صدقات أتوه بها.
ورجل لَمَّاز ولُمَزَة أي: عَيَّاب، وكذلك امرأة لُمَزَة، الهاء فيها للمبالغة لا للتأنيث، وهُمَزَة وعَلاَّمَة في موضعهما.
وفي الحديث: ((أعوذ بك من هَمْزِ الشيطان ولَمْزِه)).
اللَّمْزُ العيب والوقوع في الناس، وقيل: هو العيب في الوجه، والهَمْزُ العيب بالغيب.
ولَمَزَ الرجلَ: دَفَعَه وضربه.