لسان العربالمجلد الخامس › (ز) › حرف الزاي › فصل اللام

ابحث في الصفحة

لمز:

اللَّمْزُ كالغَمْز في الوجه تَلْمِزُه بفيك بكلام خَفِيٍّ، قال وقوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 58]؛ أي: يحرك شفتيه.

ورجل لُمَزَةٌ: يعيبك في وجهك، ورجل هُمَزَةٌ: يعيبك بالغيب.

وقال الزجاج: الهُمَزَةُ اللُّمَزَةُ الذي يغتاب الناس ويَغُضُّهم، وكذلك قال ابن السكيت ولم يفرق بينهما.

قال أبو منصور: والأصل في الهَمْزِ واللَّمْزِ الدفع؛ قال الكسائي: يقال: هَمَزْتُه ولَمَزْتُه ولَهَزْتُه إذا دفعته.

وقال الفراء: الهَمْزُ واللَّمْزُ والمَرْزُ واللَّقْسُ والنَّقْسُ العيب.

وقال اللحياني: الهَمَّازُ واللَّمَّازُ النَّمَّامُ.

ويقال: لَمَزَه يَلْمِزُه لَمْزَاً إذا دفعه وضربه.

واللَّمْزُ: العيب في الوجه، وأصله الإشارة بالعين والشفة مع كلام خفي، وقيل: هو الاغتياب، لَمَزَه يَلْمِزُه ويَلْمُزُهُ، وقرىء بهما قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ } [التوبة: 58].

وفي التنزيل العزيز: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 79]. (ج/ص: 5/407)

وكانوا عابوا أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صدقات أتوه بها.

ورجل لَمَّاز ولُمَزَة أي: عَيَّاب، وكذلك امرأة لُمَزَة، الهاء فيها للمبالغة لا للتأنيث، وهُمَزَة وعَلاَّمَة في موضعهما.

وفي الحديث: ((أعوذ بك من هَمْزِ الشيطان ولَمْزِه)).

اللَّمْزُ العيب والوقوع في الناس، وقيل: هو العيب في الوجه، والهَمْزُ العيب بالغيب.

ولَمَزَ الرجلَ: دَفَعَه وضربه.