تهته:
التَّهْتَهةُ: الْتِواءٌ في اللسان مثل اللُّكْنَة.
والتَّهاتِهُ: الأَباطيلُ والتُّرَّهاتُ؛ قال القَطامِيّ:
ولم يَكُنْ ما ابْتَلَينا من مَواعِدها * إِلاَّ التَّهاتِهَ، والأُمْنيَّةَ السَّقَما
قال ابن بري: ويروى ولم يَكُنْ ما ابْتَلَيْنا أي: جَرَّبْنا وخَبَرْنا، وكذا في شعره ما ابْتَلَيْنا، وكذا رواه أَبو عبيد في باب الباطل من (الغريب المُصَنَّف).
قال ابن بري: ويقال: تُهْتِهَ في الشيء أي: رُدِّدَ فيه.
ويقال: تُهْتِهَ فلانٌ إِذا رُدِّدَ في الباطل؛ ومنه قول رؤبة:
في غائلاتِ الحائر المُتَهْتَهِ *
وهو الذي رُدِّدَ في الأَباطيل.
وتُهْ تُهْ: حكاية المُتَهْتِهِ.
وتُهْ تُهْ: زجر للبعير ودُعاء للكلب؛ ومنه قوله:
عَجِبْتُ لهذه نَفَرَتْ بَعيري * وأَصْبَحَ كَلْبُنا فَرِحاً يَجُولُ
يُحاذِرُ شَرَّها جَمَلي، وكَلْبي * يُرَجِّى خيرَها، ماذا تَقولُ؟
يعني بقوله لهذه أي: لهذه الكلمة، وهي تُهْ تُهْ زجر للبعير يَنْفِرُ منه، وهي دعاء للكلب.