1993 / 193 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا عبد العزيز بن حاتم، ثنا أبو وهب محمد بن مزاحم، ثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله - رضي الله تعالى عنه - قال:
أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأراه عوف بن مالك، فقال: يا رسول الله، إن بني فلان أغاروا علي، فذهبوا بابني وإبلي.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن آل محمد كذا وكذا أهل بيت وأظنه قال تسعة أبيات، ما فيهم صاع من طعام ولا مد من طعام فاسئل الله - عز وجل -).
قال: فرجع إلى امرأته.
قالت: ما رد عليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
فأخبرها، قال: فلم يلبث الرجل أن رد عليه إبله وابنه أوفر ما كانوا.
فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره.
فقام على المنبر فحمد الله، وأثنى عليه، وأمرهم بمسألة الله - عز وجل - والرغبة إليه، وقرأ عليهم {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}، [الطلاق: 2].
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. (ج/ص: 1/ 728)