المستدركالمجلد الأول › -3- كتاب الطهارة

ابحث في الصفحة

446 / 1 - حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاء، في ذي الحجة، سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني قال: قرئ على عبد الله بن وهب، أخبرك مالك بن أنس.

وأخبرنا أبو بكر بن أبي نصر العدل بمرو، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا القعنبي، فيما قرئ على مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا توضأ العبد فمضمض خرجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه، حتى تخرج من أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه، حتى تخرج الخطايا من تحت أظفار يديه، فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه، حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه، حتى تخرج من تحت أظفار رجليه، ثم كان مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة).

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وليس له علة.

وإنما خرجا بعض هذا المتن من: حديث حمران، عن عثمان، وأبي صالح، عن أبي هريرة غير تمام، وعبد الله الصنابحي صحابي، ويقال: أبو عبد الله الصنابحي صاحب أبي بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه - عبد الرحمن ابن عسيلة، والصنابحي قيس بن أبي حازم يقال له: الصنابح بن الأعسر.